الزركشي
116
البرهان
في البقرة : * ( يذبحون ) * ، بغير " واو " على أنه بدل من * ( يسومونكم ) * ، ومثله في الأعراف * ( يقتلون ) * ، وفى إبراهيم : * ( ويذبحون ) * بالواو ، لأنه من كلام موسى عليه السلام ، يعدد المحن عليهم . في البقرة : * ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) * ، وفى آل عمران : * ( ولكن أنفسهم يظلمون ) * . في البقرة : * ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا ) * ، ثم قال : * ( فمن كان منكم مريضا ) * . في البقرة : * ( ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعلمون خبير ) * ، وسائر ما في القرآن بإسقاط * ( من ) * . وفيها : * ( ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ) * ، وفى آل عمران : * ( ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ) * . قالوا : وجميع ما في القرآن من السؤال لم يقع عنه الجواب بالفاء ، إلا قوله تعالى في طه . * ( ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا . . . ) * ، الآية ; لأن الأجوبة في الجميع كانت بعد السؤال ، وفى طه كانت قبل السؤال . وكأنه قيل : إن سئلت عن الجواب فقل . في الأعراف : * ( لقد أرسلنا نوحا ) * ، بغير " واو " ، وليس في القرآن غيره .